الاثنين، 26 فبراير 2018

كيف تبدأ مشروعك الناشئ ولا تترك وظيفتك؟


كيف تبدأ مشروعك الناشئ بدون ترك وظيفتك؟
البدء بمشروع تجاري ليس سهلًا وربما سيتطلب وقتك كله، لكن في نفس الوقت أنت لا تريد أن تترك وظيفتك التي توفر نفقات المنزل والعائلة وغيرها .. ما سيجعل قرارك صعب جدًا.
فإما أن تترك وظيفتك وتُعرض نفسك وعائلتك لمخاطر المعيشة، وإما أن تتخلى عن حلمك الريادي وبناء مشروعك الخاص. فهل يمكن التوفيق بينهما؟
المشاريع الناشئة تتعلق بثلاثة أشياء رئيسية المال، الوقت، الحافز .. فأنت لا تريد أن تترك وظيفتك حتى توازن عامل المال ولا يؤثر على ما ستصرفه من مدخراتك في المشروع. كذلك فإنك تريد تسخير كل وقتك لبناء المشروع، وبالتأكيد فإن عامل الحافز موجود ولولاه لما فكرت في الأمور السابقة.
حتى تبدأ مشروعك الناشئ ولا تترك وظيفتك فإنه بإمكانك إتباع النقاط التالية، مع التنبيه أن ليس كل هذه النقاط ستتفق مع الجميع وأنه عليك أن تفكر في المناسب لحالتك.

1- استخدم كل ثانية تملكها

ما لم تتعلم إدارة وقتك جيدًا فإنك لن تستطيع إدارة مشروعك جيدًا، الأمر بديهي لذا فأي ثانية من وقتك خارج العمل يجب أن تكون في صالح بناء مشروعك الناشئ. في البداية ستحتاج الوقت لتتعلم وتقرأ عن الشركات والأعمال والاستثمار والماليات، وغيرها من الأساسيات التي يجب على كل ريادي معرفتها.
الوقت الذي تستغرقه في الذهاب للعمل فيمكنك سماع بعض الملفات الصوتية الخاصة بالبودكاست الريادية، يمكنك أن تستخدم تطبيقات الهاتف المختلفة لقراءة مقالات ريادة الأعمال في الراحات أو المواصلات كتطبيق بوكت. يمكنك تدوين مخططاتك وأفكارك حول المشروع وتنفيذه عبر إيفرنوت. يمكنك بدلًا من مشاهدات مباريات الكورة مشاهدة وثائقيات تتعلق بريادة الأعمال والاقتصاد.
صحيح أن هذه الطرق غير تقليدية مقارنة بماجستير في إدارة الأعمال لكنها ستوجهك لطرح الأسئلة الصحيحة.

2- قلل ساعات العمل

بتقليل ساعات العمل لا أعني أن تتاخر على عملك أو تترك الشركة باكرًا، تقليل ساعات العمل يعني تحسين أدائك فيما تفعله إذا كانت المهمة تأخذ منك ساعة هل يمكنك تقليلها لنصف ساعة، إذا كنت تقضي وقتك فيالرد على البريد هل يمكن تقليل هذا الوقت.
تقليل ساعات العمل يعني التركيز على زيادة فعاليتك، لإنجاز الأمور كما يجب في أسرع وقت. حينها ستوفر عدد من الساعات يمكنك العمل من خلالها على مشروعك الناشئ.
إذا كنت لا تعمل بالشركة على حاسوبك الخاص فإن اصطحاب حاسوبك معك هو شيء أساسي فبدونه لا تستطيع متابعة العمل على المشروع. تأكد من أن كل البرامج والأدوات المطلوبة متاحة على الحاسوب وأنك لن تضيع وقتًا في إعداد الحاسوب للعمل.

3- لا تهدف الكمال في المراحل الأولى

الكثير يعتقد أنه لكي تطلق مشروعك الناشئ فأنت تحتاج توفير كل المميزات والخصائص بالموقع، تحتاج لأن تختبر كل تفصيلة بالتطبيق التجاري، ولكن هذا الإعتقاد خاطئ فوظيفة المشروع الناشئ هي الاختبار السريع للسوق.
كل ما تحتاجه لتطلق مشروعك هو نموذج أولي للمنتج أو الخدمة به المميزات الأساسية، ثم إختبار رد فعل السوق، هل هو مشجع، هل تم رفضه، هل قوبل بالنقد، كل ردود الأفعال هذه مفيدة للإنتقال للمرحلة التالية وتسريع عملية الإنتاج والاختبار والتحديث.
كل ما تحتاج لعمله في الوقت الذي قمت بتوفيره من النقطتين الأولى والثانية هو أن تقوم ببناء نموذج يعمل للمنتج أو الخدمة وتسريع دورة الإختبار والتقييم والتحديث.

4- ابحث عن شريك

البحث عن شريك -خاصة إذا كنت تعمل بدوام كامل كموظف- هو من أهم الخطوات التي تجعلك توائم بين عملك ومشروعك الريادي.
فالعثور على شريك يؤمن بفكرتك ومشروعك الناشئ ويعمل على بنائه معك سيساعدك في الكثير من الأمور، منها أنك ضاعفت الجهود في البناء، وسرعت وتيرة الإطلاق. فالمشروع يحتاج التطوير ويحتاج إلى التسويق، ويحتاج للتقييم الدوري، واستطلاع السوق والتواصل مع العملاء، كل هذه المهام ستتقاسماها بينكما.

5- استغل المصادر المجانية قدر الإمكان

حتى لو كانت مدخراتك كبيرة فأنت لا تريد أن تنفقها جميعًا في بداية المشروع، وطالما أنت في مرحلة الإطلاق وتقييم المنتج فإن توفير المدخرات خاصة إذا كنت تفكر في ترك الوظيفة في مراحل متقدمة هو أمر مهم.
المصادر المجانية والتي يمكنك الاستفادة منها كثيرة جدًا وقد تتوافق مع إحتياجاتك في المراحل الأولى من الإطلاق كل ما عليك هو تجربتها واختيار ما يناسبك فأنت بالنهاية لن تخسر شيئًا ويمكنك استخدام النسخ المدفوعة مع ازدياد عدد العملاء وزيادة احتياجاتك.
هذه هي أهم النقاط التي يمكن أن تساعدك على إطلاق مشروعك الناشئ بدون الحاجة لترك الوظيفة على الأقل في بدايات المشروع. إذا كانت لديك أي استفسارات فيمكنك طرحها بالتعليقات.

الاثنين، 19 فبراير 2018

I'm addicted to this – and you might be, too

I've been glued to the TV for the past week and a half.
There's something about the Olympics that I absolutely LOVE.
I love the competition.
I love the spirit of friendship.
But the thing I love most about the Olympics is the athlete stories.
Especially the ones of athletes who make huge sacrifices to achieve their best.
These are the stories that inspire me.
To me, they illustrate what life is all about: practice and perseverance.
No one is going to hand you success. You need to want it, fight for it, and win it.
That's how you achieve things in this world.
Whether it's in school, at a job, in sports, or as an entrepreneur or investor, you need that same kind of focus and determination.
That's the stuff I love about the Olympics.
What about you?

5 نصائح لمؤسسي المشاريع الناشئة غير المتخصصين


5 نصائح لمؤسسي المشاريع غير المتخصصين
الكثير من المشاريع هي نتاج خليط من المجالات، فتجد شخص له خبرة بالماليات والأمور البنكية يريد أن يؤسس مشروعًا للخدمات المالية عبر تطبيقات الهواتف الذكية، فهل شرط أن يكون مبرمجًا .. بالطبع لا. الكثير من الأشخاص ليس لديهم أدنى فكرة عن مجالات أخرى كالبرمجة أو التصميم، لكن يملكون أفكارًا رائعة بمجالاتهم يريدون أن يحولوها لمواقع ويب وتطبيقات للهواتف الذكية.
إلى هؤلاء نقدم لهم هذه النصائح التي ستساعدهم في تأسيس مشاريعهم وتسريع نموها ..

1- ابحث وقيّم

فلنفترض أنك ذاك المصرفي الذي تفهم جيدًا آلية الخدمة المالية التي تريد تقديمها لعملائك المحتملين عبر تطبيق الهاتف أو موقع الويب، أليس من الضروري عمل بحث في السوق عن المواقع المنافسة أو التطبيقات المنافسة التي تقدم نفس الخدمة. صحيح أنك تعرف سوق الماليات جيدًا. لكنك الآن بسوق جديد تمامًا يجمع ما بين الأمور المالية والأمور البرمجية.
ليس المطلوب منك أن تتعلم البرمجة .. كل ما عليك هو أن تقوم ببحث بسيط عن التطبيقات والمواقع التي تقدم خدمات شبيهة بفكرتك، ما هي المميزات التي يقدمونها، ما هو النموذج الربحي الذي يتبعونه ..
يمكنك أيضًا أن تستطلع آراء عملائك المحتملين .. ما هي المشاكل التي تواجههم بخصوص هذا الأمر، هل يوجد تطبيق معين يستعينوا به لحساب هذه الأمور الصعبة، ما هي أفضل المميزات التي يريدونها بتطبيق مالي يساعدهم على تنظيم أمورهم المالية.
من خلال البحث والتقييم بالسوق الجديد الذي يستهدفه مشروعك ستصبح لديك فكرة أكثر من ممتازة عن مشروعك الناشئ والتصور الذي يجب أن يكون عليه.

2- لا تصف لهم .. أرهم

عند التعامل مع المستقلين أو أعضاء فريقك المتخصصين، فإنه من الصعب أن يفهموك لمجرد أن تذكر لهم خاصية أو ميزة معينة تريدها بالتطبيق أو الموقع، لكن سيصبح الأمر أيسر عليهم وعليك عندما تعرض عليهم رسومات وشروحات مرئية يستطيعوا من خلالها فهم فكرتك وما تريد تنفيذه.
تعلم استخدام أدوات كالفوتوشوب وعمل نماذج التصاميم البسيطة من الأمور التي ستساعدك في التعامل مع المتخصصين من أعضاء فريقك والمستقلين ممن ستوظفهم، كذلك الأمر عند الشكوى من مشكلة فيمكنك أخذ صور للمشكلة والإشارة إليها باستخدام أدوات التعديل على الصور مثل Skitch أو Awsowme screenفالصورة بألف كلمة كما يقال، وستوفر على نفسك وعليهم وقت كثير من الشرح، والتعديل والمراجعة ثم التعديل مرة أخرى.

3-كن واضحًا ومحددًا

سهل أن تخبر مصمم الويب أنك تريد تصميم بسيط للموقع، فذلك له أكثر من مائة معنى، لكن سيبدو واضحًا له ما الذي تريده عندما تحدد له بالضبط ماذا تقصد عن طريق نقاط مفصلة، مثلا ..
  • الصفحة الرئيسية عبارة عن صفحة هبوط .. بها رابط كذا … الخ.
  • المدونة لها تصميم خاص .. يعرض المقالات كالمجلة ..
  • صفحة المبيعات تحتوي على معرض للصور .. أقصى عدد للصور 5 صور.
بالطبع أمور كهذه لن تعرفها إلا ذا قمت بالبحث والتقييم جيدًا، لكن مرحلة تنفيذها يتطلب منك أن تعرضها بشكل محدد وواضح للمستقل أو أحد أعضاء فريقك المتخصصين.
على سبيل المثال لا تذكر كلمة جمع (روابط)، أذكر بالضبط رقمها (5 روابط)، لا تصف كلمات عامة (جميلة – رائع – احترافي)، كل هذه كلمات نسبية من شخص لآخر، وسيبدو رائعًا لو أخبرته ماذا تعني بهذه الكلمة عبر الاستعانه بنصيحة رقم 2 إذا لم تصل الفكرة له من الشرح.

4- قم بأي شيء يزيد من نمو مشروعك

لا يعني أنك ليس متخصصًا أنه لا يمكنك المشاركة في بناء مشروعك وزيادة نموه، فإذا كنت مؤسسًا يمكنك أن تقوم بجلب العملاء، التحدث مع المؤثرين، بناء علاقات قوية مع الشركات الأخرى، إدارة الفريق وتوظيف الكفاءات، جلب المزيد من العملاء، كل هذا يمكنك أن تقوم به، لا شيء يدعو المؤسس للتكاسل أو التكبر عن مشاركته في بناء مشروعه الناشئ.
كونك لست متخصصًا ببعض الأمور الفنية لا يعني أبدًا أن كل ما عليك هو طرح الأفكار وانتظار تنفيذها، تعلم المصطلحات الفنية وفائدة الأدوات التي يستعملها فريقك من الأمور التي ستزيد تواصلك معهم أيضًا، لست مطالبًا بتعلمها تفصيليًا لكن تعلم النظرة العامة عن ماهية الشيء وكيفية عمله سيبدو مفيدًا.

5- حفّز فريقك

ربما هذه أهم نصيحة أوجهها لك، أنت صاحب الفكرة .. أنت المؤسس للمشروع يجب أن تكون أكثر شخص مؤمن بما تقوم به، يجب أن تكون أكثر شخص متحمس لأي تحدي أو مشكلة جديدة تواجهها، تحفيزك لفريقك ومن يعمل معك من الأمور الأكثر أهمية بالمشاريع الناشئة.
لتكن كمصدر إلهام لكل أعضاء فريقك في التفاني بالعمل، والإيمان بثقافة شركتك الناشئة فهذا بالتأكيد سيؤثر إيجابًا على نمو شركتك.
في نهاية المقال نريد أن نسمع منك .. كيف تجري الأمور معك وهل لديك نصائح إضافية لمؤسسي المشاريع غير المتخصصين؟

الأحد، 18 فبراير 2018

كيف تبدأ مشروع تجاري بدون رأس مال؟


كيف تبدأ مشروع تجاري بدون رأس مال؟
في مقال سابق تحدثنا عن سبعة خطوات لتبدأ مشروعك فقط بمائة دولار، لكن ماذا لو لم يكن معك المائة دولار، هل لا يمكنك البدء بمشروعك؟
في هذه المقالة سنطرح عدة طرق لتبدأ ببناء مشروعك التجاري بدون رأس مال، وكيف يمكنك أن تجعل العجلة تدور شيئًا فشيئًا.
قبل كل شيء دعنا نناقش معًا إشكالية رأس المال والتفكير فيه كأنه عائق لدى الكثير من الناس ممن يريدون البدء بمشاريعهم، أو البدء بعملهم الخاص.
لماذا تحتاج المال في أي مشروع تجاري أو ناشئ؟
على حسب كل مشروع ستحتاج قدر من المال، حتى توفر مكان العمل، رواتب الموظفين، تكلفة إنتاج، تكلفة التوزيع، التسويق، وإلى آخره مما يحتاجه أي مشروع.
في تجربة بجامعة ستانفورد أجرتها دكتورة جامعية مع الطلبة وكررتها كل عام، عن ماذا تستطيع أن تفعل بخمسة دولار في ساعتين، تبين أن المال ليس عائقًا أبدًا وأن تقيدك بحدود المشكلة هو ما يقيد تفكيرك.
معظم الطلبة الذين نجحوا بالتجربة وجنوا مالًا وفيرًا، لم يبدأوا بالخمسة دولار ، لكن نحوها جانبًا وبدأوا التفكير في ماذا يمكن أن تجني لو لم يكن معك مالًا أصلا. وفي كل عام كانت دكتورة تينا سليج تكرر التجربة ويذهلها ما ينجزها الطلبة.
إذن فالمال ليس عائقًا لتبدأ.
كيف تبدأ مشروعك بدون رأس مال؟
إذا كنت وصلت لهذا السؤال خلال رحلتك في بناء عملك الخاص أو شركتك التجارية أو مشروع الناشئ، فهذا يعني أن لديك الخبرة والمهارة والإيمان بأن مشروعك يحل مشكلة قائمة لدى الناس وأن السوق يحتاج مشروعك. لكن تقف أمامك تلك العقبة .. رأس المال.
دعنا نفكر سويا في حلول للمشكلة. الحلول الأولى التي ربما تخطر على بالك هي أن تبدأ بالبحث عن رأس المال .. فكيف تفعل ذلك؟
البحث عن رأس المال لبناء مشروع

ابحث عن شريك مؤسس

معظم الناس الشغوفين حول فكرة ما أو مشروع ناشئ واعد تكون لديهم القدرة على جذب الناس حولهم. هذه القدرة يمكنك استخدامها في إقناع شخص لديه رأس المال المناسب للبدء بمشروعك وأن يكون شريك مؤسس في المشروع. أصدقائك، أقاربك، دائرة معارفك.
قدرتك على توضيح فكرتك تلعب دورًا هامًا هنا وفي الطرق القادمة الأخرى، ركز دائمًا على تنمية قدرتك في تسويق فكرتك، فهي كل ما لديك الآن.

اتجه للتمويل الجماعي

في عالم الويب والإنفتاح الرقمي أمكن الوصول لكل من يشاركك حلمك أو يبحث عن حل مناسب لمشكلته، بل وسيدفع مالا لتحقيق ذلك.
عبر التمويل الجماعي يمكنك الوصول إلى هؤلاء من خلال التسجيل في إحدى مواقع التمويل الجماعي والتي من أشهرها عالميا kickstarter و ذومال عربيا وتجهيز فيديو إحترافي يعرض فكرتك للجمهور، ويطلب منهم أن يشاركوا في تحقيق هذا الحلم، أو المساعدة في بناء هذا المشروع الذي سيقوم بحل مشكلة موجودة بالفعل ويساعد الكثير من الناس.
يمكنك الحصول على تصميم فيديو إحترافي فقط بخمسة دولار، عبر تصفحك لخدمات فيديو على خمساتوإختيار ما يناسبك أو ما يلائم طريقة تقديم مشروعك.
بالإضافة لإطلاق حملة على الشبكات الإجتماعية والترويج محدود الميزانية لكي تصل لأكبر قدر ممكن من الناس.
الحل الثاني هو أن تقلل إحتياجات مشروعك في البداية لأقل الإمكانيات .. ويمكن ذلك عن طريق ..
توظيف المستقلين - الخدمات المصغرة

توظيف المستقلين/ استخدام الخدمات المصغرة

مقارنة بتوظيف أعضاء الفريق والإعتماد عليهم بشكل ثابت فإنه يمكنك الحد من هذه النفقات الثابتة والتي يجب عليك دفعها آخر كل شهر فإنه بإمكانك الإعتماد على المستقلين والخدمات المصغرة كحلول أولية في بداية مشروعك الناشئ.
خاصة أنك في بداية مشروعك تحاول إثبات جدوى المشروع وأهميته بالنسبة للسوق، لذا تحتاج دائمًا مرونة في المهام التي تريد إنجازها، فمثلًا إذا كان مشروعك مهتم بالتصميم في شهوره الأولى لكنك قررت أن تتجه لخدمات الخوادم لسبب ما. فسيكون عليك الإستغناء عن المصممين الذين وظفتهم وجلب آخرين متخصصين بالخوادم، ما يمكن أن يزيد من نفقاتك ويقيد حركتك.
في حين أنك عبر الخدمات المصغرة أو توظيف المستقلين ستكون لديك المرونة بفتح مشاريع بمدد معينة وفي تخصصات مختلفة، دون الإلتزام بدفع راتب ثابت كل شهر أو مكافآت دورية للموظفين.

الخدمات المجانية، والمصادر المفتوحة

في بداية أي مشروع ناشئ يمكنك الاعتماد على الخدمات المجانية حتى تجني ربحًا مناسبًا ثم تنتقل للحلول الإحترافية، على سبيل المثال إذا كان مشروعك هو  بناء مدونة للحديث عن السفر أو الهجرة فإنه يمكنك الإعتماد على مدونة ووردبريس أو بلوجر مجانية، والتسويق بالعمولة عبر الروابط كحل مؤقت حتى تجني قدرًا من المال وتنتقل للمرحلة التالية.
وقس على ذلك مختلف أنواع المشاريع، الحلول المجانية هي فقط كبداية، ولا تحتاج أي قدر من المال، كل ما ستحتاجه هو بذل الجهد وتوفير الوقت اللازم للعمل على فكرتك حتى تُثبّت أقدامك في السوق.
من الحلول أيضًا التي يمكنك أن تبدأ بها وهي العمل منفردًا وتطوير نفسك حتى تكون مبلغًا جيد تستثمره لبدأ مشروعك الخاص .. فكيف تفعل ذلك؟
بناء منتج - بيع الخدمات

ابني منتجًا

بناء منتج رقمي غالبًا لن يحتاج إلا جهازك والبرامج اللازمة لذلك، وكما قلنا يمكنك الإعتماد دائمًا على الحلول المجانية أو البرامج مفتوحة المصدر كبدائل مؤقتة تختبر بها إبداعك.
المميز في المنتجات الرقمية أنه يمكنك بيعها أكثر من مرة، سهل توزيعها لأي مكان، الحصول على التقييم وآراء المستخدمين ما يسرع من عملية التعديل والتحسين وإعادة النشر.
الكتب، البرامج، التصميمات، المقالات .. وغيرها مما يمكنك كشخص منفرد إنتاجه، يمكنك البدء ببناء منتج وبيعه، ثم تحسينه وإعادة بيعه وهكذا، حتى إذا ما اكتسبت خبرة التسويق وإبراز منتجك بالسوق وجمع مبلغ مناسب من المال يمكنك الإنتقال بنعومة تامة للمرحلة التالية لبناء مشروعك الخاص. ويوجد الكثير من النماذج التي تنتهج هذه الطريقة في النمو.
من أهم المنصات التي يمكنك استخدامها لبيع منتجاتك هي موقع خمسات، Gumroad، sellfy .

بع خدماتك

لدى كل شخص منا الكثير من المهارات التي لا يدرك قيمتها ولا يدرك أنه يمكنه استثمارها حتى تحين لحظة إطلاق مشروعه الناشئ بدون أدنى مشكلة وبرأس المال المناسب الذي جناه من استخدام مهاراته هذه.
تأكد أن أي شيء تجيده فإنه يوجد شخص ما في مكان ما يحتاج أن تساعده في إنجاز شيء ما بمهارتك هذه، أو يحتاجك لتقوم بإختصار الطريق عليه بتعلم هذه المهارة.
إذا كنت تجيد الإنجليزية فالكثير يريد أن يجيدها، يمكنك تعليمهم إياها أو من ليس لديه الوقت لتعلُمها ويحتاجك لتترجم له يمكنك أن تبدأ بالترجمة والربح من شيء ربما لم يخطر ببالك أنه هناك من يحتاجه.
ويعتمد هذا على مهارتك في الحصول على هذه الخدمات والوصول لمن يحتاج خدماتك. من الأمثلة الرائعة في تجربة دكتورة ستانفورد أن هناك مجموعة من الطلبة عرضوا على زملائهم قياس ضغط الهواء في إطارات دراجاتهم الهوائية مجانًا، لكن سيقوموا بنفخ الإطارات ذات الضغط المنخفض مقابل واحد دولار. والأمثلة كثيرة عن طرق الربح وتسويق مهاراتك، عبر هذا الدليل الشامل سيمكنك معرفة كيف تربح أول خمسة دولار عبر خمسات بالتفصيل.
أخيرًا … أنت وحدك من يستطيع أن يقوم بحل مشكلة رأس المال –إذا كنت تعتقد أنها مشكلة- لأنه أنت من لديك الصورة الكاملة عما تريد فعله وتفاصيله. لذا حاول دائمًا أن تفكر خارج الصندوق.

الخميس، 15 فبراير 2018

6 خدمات مصغرة أساسية تحتاج إليها المواقع الإلكترونية


6 خدمات مصغرة أساسية تحتاج إليها المواقع الإلكترونية
خدمات مصغرة كثيرة يحتاج إليها أصحاب المواقع الإلكترونية، إلا أنه من الممكن وضع ستة تصنيفات رئيسية وأساسية للخدمات المصغرة التي يبحث عنها المقبلين على انشاء موقع الكتروني جديد، وفي بعض الأحيان لا يُدرك مالك الموقع الجديد أن عليه أن يُفكر مليًا في تجربة بعضًا من هذه الخدمات، إذ يظن أنه لا يحتاج إليها أو لا يأتي في إدراكه أنها هامة بدورها، وعلى كل حال، بقراءتك لهذا المقال ستتعرف على هذه الخدمات ولماذا يجب عليك التفكير في الحصول عليها كما سنفصل في السطور التالية.

1 – خدمات اختيار اسم النطاق

أحد أهم الخطوات التي يجب على كل المُقبلين على انشاء المواقع الإلكترونية التركيز عليها بشدة؛ لأن اسم النطاق هو الاسم التسويقي الذي سوف تشتهر به كعلامة تجارية، وهو الاسم الذي سوف يستخدمه الجميع لتعريف مهام موقعك الإلكتروني، وإن لم توفق في اختيار هذا الاسم فربما تضطر إلى إعادة بناء العلامة التجارية لاحقًا؛ فلماذا لا تختار الاسم التجاري المناسب من البداية؟!
اسم النطاق يجب أن يكون اسمًا جذابًا، سهل الحفظ، قصير قدر الإمكان، يُفهم منه رسالته، وهناك العديد من القواعد التي يجب عليك إتباعها عند اختيار اسم نطاق لموقعك؛ لذلك ننصحك بتجربة خدمات اختيار اسم نطاق مميز لموقعك من خدمات الاستشارات التسويقية.

2 – خدمات التصميم والبرمجة

على الأرجح، فإن الخطوة الثانية بعد اختيار اسم نطاق وحجزه ان يتم تصميم شعار الموقع، ولا شك أنك تعرف أهمية أن يكون شعار الموقع احترافي وجذاب للعين، كذلك يجب أن تكون ألوانه متناسقة تمامًا مع ألوان قالب الموقع.
أيضًا تُبنى معظم المواقع الإلكترونية الحالية باستخدام سكربتات جاهزة كأنظمة ووردبريس وأنظمة المتاجر الإلكترونية، وغيرها من أنظمة إدارة المحتوى، وفي الغالب ستحتاج إلى تصميم قالب لموقعك احترافي ومتجاوب مع كافة الشاشات؛ شاشات الحاسوب الشخصي، وشاشات الهواتف الذكية، على أن يكون القالب مُحدث بأحدث اللغات وخالي من الثغرات الأمنية؛ وبذلك ستحتاج إلى توظيف مصمم ليُصمم شعارًا وقالبًا لموقعك متناسقين في اللون، مريحين للعين حتى تأثر قلب متابعيك ويتعرفون على موقعك الإلكتروني بمجرد رؤية الشعار الرسمي. في هذا المقال ستجد باقة من خدمات تصميم الشعارات.

3 – خدمات أنظمة المحتوى

قد تكون لديك فكرة رائعة لموقع الكتروني، ولكن هذا لا يعني أنك مؤهل لتركيب أنظمة إدارة المحتوى وإن كان يتم تثبيتها بشكل سهل، فبالرغم من أن تثبيت المدونة أو الموقع وتشغيله أمر سهل، ولكن تخصيص الاعدادات لتجعل الموقع يعمل بشكل سليم أحد الأمور الصعبة التي تحتاج إلى شخص متخصص وملم بنظام إدارة المحتوى بشكل جيد ليثبت المدونة ويركب عليها القالب ويضبط إعدادات المتجر أو المدونة بشكل كامل؛ فيكون موقعك الإلكتروني في مأمن، وبذلك أيضًا تضمن أن يعمل الموقع بالشكل المطلوب.
كذلك قد تكون بحاجة إلى تعريب قالب أو برمجة أشياء لا تتوفر بسكربت موقعك، وكل هذه الخدمات ستجدها في تصنيف برمجة وتطوير.

4 – خدمات الكتابة والترجمة

كيفية كتابة السيرة الذاتية
ستحتاج للخدمات الموجودة في هذا التصنيف بكثرة مهما كان نوع موقعك الإلكتروني، فغالبًا ستحتاج إلى توظيف كتّاب محترفين لتعبئة موقعك أو مدونتك بالمحتوى الحصري المميز، كذلك من الممكن أن تحتاج مترجمين لترجمة المعلومات من مصادرها إلى اللغة العربية أو العكس، وعلى الأرجح ستحتاج إلى خدمات تدقيق المحتوى إذا كُنت تسوق لمنتج الكتروني؛ إذ من الواجب ألا تحتوي رسالتك التسويقية على أية أخطاء املائية أو نحوية.
يُعدّ المحتوى من أهم مكونات أي موقع الكتروني، ولا شك أن اعتمادك على المحترفين سيوفر عليك الكثير من الوقت والجهد، وسيقربك أكثر نحو أهدافك، فلا تنسى زيارة تصنيف كتابة وترجمة.

5 – خدمات تحسين محركات البحث

أفضل أنواع الزوار هم الزوار القادمين من محركات البحث؛ لأنهم هم من يبحثون عن موضوعك وظلوا يبحثوا حتى وصلوا إلى موقعك الإلكتروني؛ فهم إذن زوار مُهتمين بما تقدمه من معلومات ومنتجات؛ وذلك على خلاف الزوار القادمين من مصادر أخرى؛ فقد يرى صديقك مقالًا منشورًا على الفيس بوك فيدخله بغرض حب الاستطلاع ويتركه على الفور، بينما من بحث حتى وصل إلى مقالتك فحتمًا هو مهتم بما تُقدمه أشد الاهتمام.
وللسبب السابق كان لزامًا عليك أن تهتم بتهيئة موقعك لمحركات البحث، وهذا المقال يتحدث عن استراتيجية السيو الأنجح والتي تتجاهلها معظم المواقع، فتعرف عليها.

6 – خدمات التسويق الإلكتروني

كما تهيئة المواقع لمحركات البحث أمر مهم للغاية، فإن التسويق الإلكتروني بالطرق البديلة الأخرى أمرًا هامًا هو الآخر، إذ ان تنوع الزوار يُعطي قوة ودفعة للموقع في نتائج محركات البحث، كذلك تنوع الزيارات يجعلك لا تخسر كثيرًا إن فقدت أحد مصادر الزوار لأي سبب من الأسباب؛ لذلك أنت بحاجة إلى معرفة استراتيجيات فعالة للتسويق على الشبكات الاجتماعية، وانشاء إعلانات مدفوعة على الشبكات المدفوعة مثل شبكة إعلانات حسوب.
كانت التصنيفات الستة السابقة تصنيفات أساسية لكل المقبلين على إنشاء موقع الكتروني جديد مهما اختلف نوع هذا الموقع؛ فسواءً كنت ستبدأ مدونة الكترونية، أو موقع اخباري، أو متجر الكتروني، فستحتاج إلى إعادة فتح هذا المقال مرة أخرى كي تبدأ موقعك بالشكل الصحيح.

كيف تؤسس مشروع ناشئ فريقه يتكون من شخص واحد؟



كيف تؤسس مشروع ناشئ فريقه يتكون من شخص واحد؟
بين العمل الحر وريادة الأعمال منطقة رمادية، يشغلها الكثير من الناس المتحمسين لبناء وتأسيس مشاريعهم بأنفسهم، دون تقاسم الأرباح مع أحد، هؤلاء الأشخاص يتميزون بعدة صفات منها أنهم لا يريدون تسلط أحد عليهم (كالمستقلين)، بنفس الوقت لا يريدون أن يظلوا تحت وطأة البحث عن الزبائن والعملاء بعد انتهاء كل مشروع ينفذونه، لديهم أفكار كبيرة يريدون تحقيقها (كريادي الاعمال).
لذا يتجه هؤلاء الأشخاص لنوع المشاريع التي تتكون من شخص واحد، يعرف هؤلاء بالرياديون المستقلون solopreneurs. هم بمنطقة بين ريادة الأعمال بصورتها المألوفة، والعمل الحر الذي يتطلب جلب زبائنك بنفسك.
على سبيل المثال إذا كنت مبرمجًا مستقلًا، فأنت لديك حساب على موقع مستقل، تنفذ المشروع تلو الآخر .. حتى تضمن لنفسك دخلًا ثابتًا ماديًا، بنفس الوقت لديك تلك المشاريع الجانبية. إحدى هذه المشاريع الجانبية تطوّر مع الوقت وأصبح يُدري عليك ربح أضعاف ما تجنيه من العمل على منصات العمل الحر. أصبح يحتاج جُلّ وقتك.
إذا انتقلت لهذه المرحلة من العمل وحدك على مشروع خاص يحقق لك أرباح جيدة، واعتمدت في القيام بالمهام المتكررة على شراء الخدمات المصغرة أو توظيف آخرين. مبارك فأنت ريادي مستقل.
هل أنت مستعد للتحول من العمل الحر إلى ريادة الأعمال ذو الشخص الواحد؟
هذا النوع من الأعمال ليس سهلًا أبدًا، بل ربما يكون أصعب من النوعين (العمل الحر – مشاريع الفرق). مهارات كالقيادة وضبط النفس، العمل تحت الضغوط، المرونة في التعامل مع المشكلات، كل هذه مهارات ستحتاجها بهذا النوع من المشاريع. لكن توجد بعض الإشارات التي تدفعك للإجابة بنعم
  • تقوم بتنفيذ المشاريع بكفاءة عالية.
  • تمتلك خبرة كبيرة في العمل مع أصحاب المشاريع وإدارة الأشخاص عن بعد.
  • دائمًا تعمل على مشاريع جانبية.
  • تمتلك مهارات تسويقية وتواصل ممتازة.
كل هذه إشارات تدل على أنك مستعد لتؤسس مشروعك الناشئ وحدك. لكن ماذا تفعل بعد معرفة ذلك. حسنًا هذه نصائحنا لك ..

خطِط

طبيعي للموظف الثابت أن يفكر في إدخار مبلغًا لما بعد انتهاء مسيرته المهنية، وطبيعي للمستقل أن يفكر في إنشاء فكرة تركز في مجال واحد أو تحل مشكلة معينة، معرفة أنك مستعد وتمتلك المهارات تختلف عن مرحلة التخطيط.
بمرحلة التخطيط يجب أن تحدد هل مشروعك سيحتاج أحد آخر، أم أنك تستطيع القيام بكل المهام والإدارة بنفسك، ما هو حجم أعمالك المتوقع خلال العامين القادمين، هل ستكوّن فريق للمشروع بعد عدة أعوام.
يجب أن تكوِّن رؤيتك عما ستقوم باقتحامه، قد يكون العثور على عميل جديد بالعمل الحر أمر مجهد، لكن تأسيس مشروع ناشئ، وبدون فريق .. حسنًا يمكنك تخيل الأمر. لذا فالتخطيط المسبق أمر لا مفر منه.

ركِّز

الأعوام الأولى من مشروعك الناشئ ستكون الأصعب، ستجرب فيها أنظمة عمل لا تعد ولا تحصى، ستتعرف فيها على المهام المتكررة، والمهام التي تأخذ وقت أكثر مما تبدو عليه، ستواجهك بعض المشكلات الاجتماعية، كل هذا طبيعي.
المهم أن تحافظ على تركيزك، لأنك إذا فقدت تركيزك لوهلة فقد ينزلق مشروعك الناشئ لمنحدر لا تعلم نهايته.

عندما تحتاج الوقت .. وظِّف آخرين

صحيح أنك الآن تعمل لحسابك وترى طفلك يكبر أمام عينيك، إلا أنك وكأي شخص آخر لا يستطيع عمل كل شيء. وماذا يفعل شخص لا يستطيع عمل كل شيء؟
ببساطة .. يستعين بآخرين للقيام بالأمر.
حتى أقرب لك الصورة أكثر، تخيل أن لديك موقع متخصص في نشر مقالات خاصة بالأمن المعلوماتي .. الموقع مدار من قبلك، وكل المقالات التي تنشرها هي من كتابتك، نظرًا لخبرتك الكبيرة بالمجال حبك للكتابة فضلت أن تؤسس هذا الموقع وتربح منه.
لكن ألا يمكنك توفير بعض الوقت لكتابة مقالات أخرى، بترك عملية المراجعة والتدقيق اللغوي لشخص آخر، ألا يمكنك الاستعانة ببعض الخدمات البرمجية لصيانة الموقع دوريًا، وتصميم تطبيق هاتف ذكي لنشر الموقع .. بالطبع يمكنك.
غيرها من الأمور التي توفر الوقت وتجعلك تركز على مهمتك الرئيسية بمشروعك وهي صناعة المحتوى لموقعك. فالمهام الصغيرة التي تحتاج لوقت كبير نظرًا لكمها الكبير، يمكنك إنجازها عن طريق شراء الخدمات المصغرة. المشاريع الكبيرة الطارئة .. يمكنك الاستعانة بمستقلين لإنهائها.

لا تفزع أنت لازلت مستقلًا

ماذا لو حدث وأن نفد منك المال، فلم تستطع أن تستمر بمشروعك، هل ستتوقف؟ كيف تسأل سؤال مثل هذا وأنت مستقل، لقد اعتدت على تلك الأمور. بإمكانك في أي وقت أن تتوقف وتجني بعض الأموال من العمل على المشاريع لتعود وتكمل مشروعك الناشئ.
لذلك الانتقال من العمل الحر لريادة الأعمال قد يبدو أيسر بالنسبة للانتقال من وظيفة ثابتة وتأسيس مشروع خاص، إذ أن عنصر المخاطرة وقدرة مواجهة الظروف الصعبة موجود مسبقًا.
بنهاية المقال يسعدنا دائما أن نسمع منكم، فنحن نعلم أن كثيرًا ممن المستقلين يعملون على مشاريع جانبية ويطمحون يومًا أن تتحول تلك المشاريع لشركات كبرى .. فما هي نصائحكم لشخص يريد تأسيس مشروعه الخاص وحده؟

الأربعاء، 7 فبراير 2018

8 Steps to Becoming an Educated Investor

Written by Kim Kiyosaki | Thursday, August 31, 2017


Become an expert in real estate and watch your path to financial freedom take shape

I’m the type of person who wants all the information before making even a relatively small decision—from comparing labels at the grocery store so I can choose the spaghetti sauce with the fewest unpronounceable ingredients to reading reviews about a movie so I can decide if it’s worth seeing.
So you can probably imagine the great deal of care I take when making a decision on something large, like real estate. I meticulously find out everything I can about the property and crunch the numbers to see how feasible it will be to create cash flow from it. Does that mean I have special powers? Or that I was just born with a knack for investing? No, it means I took the time to educate myself. And you should too.

Becoming a Know-it-All

There are few things more risky than an investor who has no idea what she is doing. The reality is that any woman can acquire knowledge and sift through the information available to find out what she needs to know. So, where do you begin?
  1. Learn the lingo. Understanding the definitions of financial words will greatly increase your knowledge of the subject. Start with terms like assets, liabilities, ROI, and gross vs. net income. Then, dig deeper. Every time a new word comes up in conversation or in your readings (which I’ll discuss in a minute), stop and look up the definition instead of glossing over it.
  2. Figure out the numbers. Learn how to read financial statements, such as income statements and balance sheets. If you intend to reach your financial dreams, then you’ve got to become very comfortable with basic addition, subtraction, multiplication and division. Consider every investment you are pursuing as a mystery to be solved and numbers are the clues that guide you.
  3. Read and listen. There are countless books, blogs and podcasts on the subject of real estate investing, many geared toward beginners.
  4. Find a mentor. Seek out a seasoned real estate investor and pick their brain. Behind every successful investor is a person who likely made some costly mistakes early on—see if you can find out more about where they went wrong and not just their successes.
  5. Attend workshops. Free seminars can kick-start your path to educated investing and taking control of your financial future.
  6. Question everything. It’s one thing to seek advice from a trusted source, like a business partner or financial adviser, but it’s another thing entirely to take everything you hear as gospel. You must think for yourself, so that you’re making the most informed decisions possible. Try asking these questions when presented with advice or opportunities: Does this make sense for me? What are the pros and cons? Will this get me closer to my financial goal?
  7. Ongoing education. Learning is a lifelong pursuit because things change. Laws, regulations, and terminology adapt over the years, so keeping current is an investment in your future. Investors who allow themselves to become stale will no doubt face numerous risks: losing momentum, legal ramifications, etc.
  8. Gain Experience. At some point, you have to decide you’ve learned enough to pull the trigger and make your first investment. Hopefully you will have gained enough knowledge to avoid some of the most common pitfalls. But you’ll likely make some mistakes and experience a few setbacks along the way. What’s important is that you learn from those situations and apply that to your next investment. You’ll get wiser with each go-round. I sure did.
I don’t know a single female investor who didn’t have some (or a lot) of fear in the early stages of her investing life. Even today, I sometimes get nervous venturing into new areas of investing. It’s natural. But if you let that fear paralyze you and keep you from moving forward, you’ll miss out on reaping the rewards of your newfound education: financial freedom.

Are You Ready for a Lifetime of Work?

Written by Robert Kiyosaki

The disappearing reality of retirement

When I was growing up, there was a common narrative for most Americans. You would go to a good school, major in an area where you wanted to build your career, get a good job at a reputable company, work your way up the corporate ladder, and retire on a nice pension in your sixties.
For the most part, this was the stable reality of the majority of Americans. There was an unspoken contract between corporations and their employees. You spend your life working hard for us and we will take care of you in retirement. It was the norm to spend twenty or thirty years with a company and uncommon to move around.

Where retirement began to break down

All this changed when Nixon took the dollar off the gold system in 1971. This was the beginning of the end of the economic stability of the American family. Since then, we’ve had three of the worst recessions since the Great Depression, continual devaluation of the US dollar, wild swings in interest rates and unemployment rates, and the collapse of the pension system.
As a counteract to growing instability, the Revenue Act of 1978 was passed, allowing employees to save money tax deferred for retirement. Then in 1981, it became legal for paycheck deductions for 401(k) plans. By 1983, nearly half of all major corporations had switched or were considering to offer 401(k) over traditional pension systems. Today, a pension is a thing of the past.
When Nixon took the dollar off the gold standard, he did so with the intention of creating, “a new prosperity without war.” Unfortunately, since that time we’ve instead seen continued war, stagnant growth, a rapid rise of income disparity, and a looming retirement crisis.
You’ll work until you die—and you’ll like it?
As I’ve written before, a shocking percentage of Americans live in a financial reality where retirement isn’t even a remote possibility. In fact, in America, the median savings of a retirement-age family is a pitiful $12,000.
Now, one so-called financial expert, Ric Edelman, is proclaiming the notion of retirement to be dead. “The notion that you’re born, go to school, get a job, retire, die. That’s gone. You’re not going to do that anymore,” writes Edelman in his new book, “The Truth About Your Future: The Money Guide You Need Now, Later, and Much Later.”
According to Edelman, life expectancy is expected to rise to 110 or even 120, and it’s impossible to retire at 65 and fund yourself for that many years. Despite the fact that by 2030, the average life expectancy of Americans is 83.3 for women and 79.5 for men—the lowest among rich nations—Edelman’s argument for no retirement is interesting and novel. According to him, you will work practically until you die, and you’ll like it.
You’re going to want to work for two reasons. Number one: you’re going to be healthy enough to do it. You’re going to be as healthy at age 100 as you are at age 40 or 50, and that means you’re going to want to remain viable and a participant in the economy and in the community to be a valued member of the community.
Second, it’s going to be easier than ever to make money thanks to the shared economy, the gig economy, the notion of part-time work, working through the internet. It’s going to be easier than ever to earn a living. You’re not going to have to work 40 or 50 hours a week, and you’re not going to have to make 100 or 200 grand a year to do it. You’ll be able to supplement your income, 20, $30,000, $40,000 a year working on a part-time basis doing whatever you feel like doing. It’s going to be easy to make money, and that means instead of waiting until you’re old to retire you’re going to be able to retire early and often.

Flawed logic

Edelman makes two big assumptions for this argument.
First, he assumes that the average worker will make enough to cover health costs. But according to MarketWatch, “Starting in your 70s, your healthcare costs will rise 30% on average, reaching $48,400 (with $8,100 in prescription costs on top of that). If you make it to 80, your health insurance costs end up being 57% higher, and in your 90s you might need assisted living, which comes in at a whopping $89,000.”
Second, he assumes that the gig economy won’t be subsumed by the automation economy. I live here in Arizona, and everywhere you look, you can see Google and Uber’s self-driving cars. It’s not a stretch to assume that in the near future there will be no need for Uber drivers, and I’m sure that other “gigs” will follow suit. As I wrote in my article, “Why A Secure Financial Future Will Require Entrepreneurial Skills”:
Most people would rather not focus on these unpleasant facts. And if I were a betting man, I’d wager that most employees, if polled, would say they do not believe that robots could do their jobs. But they’d be wrong. According to an article in Wired, “Oxford University researchers have estimated that 47 percent of U.S. jobs could be automated within the next two decades.”
In a world where businesses are actively developing technology to automate most jobs, banking your retirement on your ability to stay healthy and supplement your income through the gig economy is about as risky as it can get.
So, what’s the better alternative?

Back to Rich Dad retirement basics

In a world where you could potentially be living much longer, it’s vital that instead of spending your entire life working for money, you must instead have your money work for you your entire life.
This means moving from the left side of the CASHFLOW Quadrant, the employee and self-employed side, to the right side, the business and investor side.
This is one of the most fundamental concepts of the Rich Dad philosophy on money. By building businesses or investing in assets that provide passive cash flow month in and month out, you provide the security you need to have a robust retirement without having to rely on side gigs like Edelman prescribes.
The good news is that having your money work for you allows you to still pursue many different passions and hobbies (and maybe even get paid for them), but in a way, that allows you to be financially secure and not dependent on those activities to keep you financially afloat.
So, instead of following Edelman’s advice: “So you’ll go to school, you’ll get a job, and then you’ll take a couple of years off, go back to school, and emerge with a totally new career,” my advice to you is to instead invest in your financial education so you can make the right investments to have a happy and healthy retirement. It may not be novel advice, but it’s the right advice.